وقد شهدت قطاعات الترفيه والتسلية في المدينة تصاعداً مذهلاً، بفضل نموذج الإنجاز المتزامن على مستوى المدينة الذي يجمع بين المرونة التنظيمية وسياسة استقدام مرنة والبنية التحتية المادية والتنمية الحضرية، وفوق كل ذلك، ثقافة خدمة بأسلوب دبي التي تجسد روح الإمارة ونبضها.

وقد حافظت دبي على المرتبة الأولى عاماً تلو العام بين الوجهات السياحية الأكثر إقبالاً. ففي تصنيف عام 2020 من قبل شركة ريسوناس كونسيلتانسي للسياحة والمدن والعقارية في أمريكا الشمالية، تصدرت دبي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومن بين أفضل عشر مدن في العالم.

وفي عام 2019 احتلت دبي المرتبة الرابعة ضمن أكثر المدن زيارةً على مستوى العالم حيث استقبلت 16.73 مليون سائح من أكثر من 233 دولة، مع نمو مضاعف في عدد القادمين من الأسواق الرافدة الرئيسية.

 حديقة الزهور بدبي ،أكثر 45 مليون زهرة

وتجدر الإشارة إلى أن قطاع السياحة في دبي قد حقق العديد من الإنجازات خلال تاريخه القصير نسبياً، حيث تجاوز متوسط النمو العالمي لهذا القطاع، وفي نهاية عام 2019 ساهمت السياحة بنسبة 11.5٪ من قيمة الناتج المحلي الإجمالي.

إضافة إلى ما سبق، صُنّف قطاع السياحة في دبي ضمن أقوى 10 محركات اقتصادية حسب تقرير المدن الصادر عن مجلس السياحة والسفر العالمي لعام 2019. وقد ساهم موقع دبي الواقع بين الشرق والغرب في تعزيز نمو قطاعات الترفيه والرفاهية، سواء من ناحية الضيافة أو تجربة الزائر المتكاملة. 

ومن أهم الأسباب التي جعلت المدينة مركزاً عالمياً نابضاً بالحيوية والازدهار اليوم هو مجتمع دبي المتنوع والآمن والشامل. تعد المدينة كذلك واحدة من أهم المراكز العالمية للفعاليات، حيث تدعو الجماهير من جميع أنحاء العالم للمشاركة في أحداث الأعمال والتكنولوجيا والترفيه على حد سواء.

بدءاً من أكبر مراكز للتسوق في العالم إلى الأسواق التقليدية المميزة، ومع الشمس الساطعة مدار العام، تعد دبي وجهة مثالية للاستفادة القصوى من الأماكن المغلقة والمفتوحة في الهواء الطلق والمنتجعات والمتنزهات الترفيهية، حيث تقدم تجربة عالمية فريدة من نوعها تناسب كل الأذواق.

كنا نحب أن نسمع منك !